ميرزا حسين النوري الطبرسي

450

خاتمة المستدرك

السلام ) : أبوه ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) . قد تقدم السند في ( رصو ) ( 2 ) في الطريق إلى محمد بن قيس وذكرنا إنه البجلي الثقة صاحب كتاب قضايا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وإن السند صحيح ، ولا أدري ما السبب إلى تكراره . 385 شفه - وإلى ما كان فيه من وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لابنه محمد بن الحنفية : أبوه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . ويغلط أكثر الناس في هذا الاسناد فيجعلون مكان حماد بن عيسى حماد ابن عثمان ، وإبراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان وإنما لقي حماد بن عيسى وروى عنه . انتهى كلام الصدوق ( 3 ) . السند صحيح إلى حماد وهو من أصحاب الاجماع فالخبر صحيح أو في حكمه . واما حكمه بعدم لقاء إبراهيم حماد بن عثمان فهو الأصل في هذا الكلام المتفرد به وليس في كلام مشايخ الفن منه اثر ، نعم تبعه العلامة في الخلاصة ، فقال في الفائدة التاسعة : قد يغلط جماعة في الاسناد عن إبراهيم بن هاشم إلى حماد بن عيسى فيتوهمونه حماد بن عثمان ، وهو غلط فإن إبراهيم بن هاشم لم

--> ( 1 ) الفقيه 4 : 108 ، من المشيخة ، وما أثبتناه بين معقوفين منه ، وهو الصحيح لان أبا الصدوق ومحمد بن الحسن لا يرويان عن إبراهيم بن هاشم الا بالواسطة ، كابنه علي أو سعد بن عبد الله ومن كان في طبقتهما . ( 2 ) تقدم برقم : 296 . ( 3 ) الفقيه 4 : 125 ، من المشيخة .